أخبار محليه

الأسعار نار

الأسعار نار

بقلم – محمد حمدى

الأسعار نار

الأسعار نار ، شهدَ عام 2022م اِرتفاعًا كبيرًا فى الأسعارِ ؛ بسبب حرب فبراير ، وتداعيات تلك الحرب ، التى لا ناقة لنا فيها ، ولاجمل ، فما يحدث على الأراضى الأوكرانية مِن حرب مُستعرة بين روسيا ، وحُلفائها (الصين ، إيران ، كوريا الشمالية….) ، وأوكرانيا ، وحُلفائها (أمريكا ، وأوروبا…..) يُقدم الحُلفاء لدولتَينِ كافة أنواع الدعم ، الفنى ، والمادى ، واللوجيستى …..حرب مِن الحروب الحديثة ، حرب يُستخدم فيها العقوبات الإقتصادية ، التى أثرت بطريقة غير مُباشرة على العالم بأثره ، ومِن قبل حرب فبراير2022 ، كان فيروس كورونا ، وتداعيات فيروس كورونا ، سنتَينِ عصيبتَينِ جدًا علينا !!!

أنا أعمل فى التجارة ، وأدرك ذلك جيدًا ، فكُل أسبوع يزداد سِعر جملة البضاعة التى أُتاجر فيها ، ومِن ثَم أرفع ثمنها على المُستهلك النهائى ، زادت الأسعار الضعف فى سنة واحدة ؛فالدستة التى كنت أشتريها بعشرة جُنيهات صارت بعشرَينِ جُنيهًا !

زادت أسعار الخضروات ، والفاكهة…… كُنت فى أبوغنيمة أمس -الخميس-12يناير2023م، وأندهشت عندما وجدت كيلو اللحوم بمحلات الجزارة ب 200جنية ! صارت الأسعار لا تطاق !!!

أعتقد أن هُناك عصابات دولية وراء ذلك الغلاء ، وبدون أدنى شك أن بعض مِن رجال الأعمال معدومى الضمير وراء ذلك الغلاء ؛ جراء إحتكارهم لسلع ، ومنعها عن المستهلك، هذه العصابات ، وغيرها يستغلون الحرب ، وفيرس كورونا ، يستغلون الأزمات لمأربهم الشخصية الدنيئة !!

أرجو مِن الحكومات أن تقف وقفة رجل واحد ضد معدومى الضمير ، وإيقاف الحروب التى تدمر العالم إقتصاديًا، نريد أعوام خصب تنسينا سنوات الشقاء التى عيشناها مؤخرًا !

أنا مواطن مصرى ، مصدر رزقى مِن التجارة ، والصحافة لا تدر لى دخل ، الصحافة عمل لا يدر دخل لى ، ولكن يعتبر مُتنفس لى ، لا أستطيع التوقف عن الكتابة ، ولاسيما وإنى حاصل على مؤهل عالى ، ومعهدَينِ فى اللغات ، والحاسب الألى ؛ لذا أريد ثبات الأسعار ، هذا ليس رأيى لواحدى بل رأى الكثير ، فالكثير يُريد حلًا سريعًا فى مُشكلة غلاء المعيشة ، والحل فى يد الحكومات ، ورجال الأعمال الشرفاء ، أنا تاجر بسيط ، والبسطاء كثيرون كثيرون كثيرون ، البسطاء صاروا كثيرون .

تاريخ كتابة ذلك المقال مساء الجمعة الموافق 13يناير 2023م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى